languageFrançais

موزاييك تكشف أسباب إقالة ناجي جلول والأخطاء التي ارتكبها

علمت موزاييك من مصادر موثوقة أنّ سببين رئيسيين وراء قرار إقالة وزير التربية ناجي جلول من قبل رئاسة الحكومة.


وأكّدت أنّ رئيس الحكومة يوسف الشاهد عند استقباله لناجي جلول للحديث معه في موضوع الإقالة لم يطرح عليه أيّ حقيبة وزارية أخرى بعد خروجه من وزارة التربية، إنما إقترح عليه خطة وزير مستشار.

ونفت المصادر اقتراح حقيبة وزارة الثقافة على ناجي جلول لعدم وجود سبب لذلك باعتبار أنّ وزير الثقافة بصدد القيام بواجبه.

وأكدت رئاسة الحكومة أن ناجي جلول لم يرفض خطة وزير مستشار لكنه طلب من يوسف الشاهد مهلة للتفكير والردّ على المقترح، غير أنّه لم يردّ على هذا المقترح مثلما وعد بذلك كما لم يلتزم بواجب التحفّظ، وبادر مباشرة بالإتصال بوسائل الإعلام للكشف عن مضمون اللقاء، وقد أعلن في وسائل الإعلام أن رئيس الحكومة أقترح عليه وزارتين لكنه رفض.

وبينت مصادرنا من رئاسة الحكومة أن هذا السلوك ينافي سلوك رجل الدولة الملزم بواجب التحفّظ.


وأعلنت أن مسألة الإقالة كانت مرتبطة بتقييم أداء ناجي جلول على رأس وزارة التربية وكيفية إدارته للأزمة مع النقابات التي فشل في إدارتها وتعامل معها من زاوية فرديّة متناسيا أنه عضو حكومة وملزم بالتوجهات الحكومية العامة.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادرنا أنّ وزير التربية المُقال عبّر عن تعرضّه خلال الأشهر الخمسة الأخيرة لعدّة عراقيل في تسييره للوزارة، ملمّحا أنه لم يعد قادرا على تسييرها.

واعتبرت رئاسة الحكومة أن ناجي جلول لم يلتزم في عديد المحطات بمبدأ التضامن الحكومي رغم الدعم الذي كان يلقاه من رئاسة الحكومة وأن هذه الأسباب غير المباشرة أحرجت الحكومة في عدة مناسبات، خاصة أن ناجي جلول تعاطى مع هذه الأزمة من منطلق الإستثمار الشخصي وليس من منطلق عضو في الحكومة.